كل عام وأنتم بألف خير بمناسبة شهر رمضان الكريم أهله الله عليكم وعلينا باليمن والبركات وقد تحرر الوطن العربي من كافة أشكال الاستعمار وتحررت فلسطين من أيدي اليهود الغاصبين.
الاسم: بسام جرادات
البلد: الأردن
التصنيفات : سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,انترنت وبرمجيات,تكنولوجيا
أظهر كافة المعلومات
| ► | شباط 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||


كل عام وأنتم بألف خير بمناسبة شهر رمضان الكريم أهله الله عليكم وعلينا باليمن والبركات وقد تحرر الوطن العربي من كافة أشكال الاستعمار وتحررت فلسطين من أيدي اليهود الغاصبين.
نقلا عن الجزيرة -نت
محضر اجتماع عباس ودحلان وشارون
فيما يلي محضر للاجتماع السري لمحمود عباس ومحمد دحلان مع رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أرييل شارون وضباط من الاستخبارات الأميركية، والذي وزعه أمين سر اللجنة المركزية العليا لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فاروق القدومي، وقال إن الرئيس الراحل ياسر عرفات أودعه لديه قبل وفاته، وتم التخطيط فيه لاغتيال عرفات وقيادات أخرى من فصائل المقاومة الفلسطينية.
نص المحضر
شارون: كنت مصرا على هذا الاجتماع قبل القمة حتى نستكمل كل الأمور الأمنية، ونضع النقاط على الحروف، لكي لا نواجه التباسات وتأويلات في المستقبل.
دحلان: لو لم تطلبوا هذا الاجتماع لطلبته أنا.
شارون: بداية يجب العمل على قتل كل القادة العسكريين والسياسيين لـ "حماس" والجهاد وكتائب الأقصى والجبهة الشعبية حتى نحدث حالة من الفوضى في صفوفهم تمكنكم من الانقضاض عليهم بسهولة.
أبو مازن: بهذه الطريقة حتما سنفشل، ولن نتمكن من القضاء عليهم أو مواجهتهم.
شارون: إذا ما هو مخططكم..؟؟؟
دحلان: قلنا لكم مخططنا وأبلغناكم إياه، وللأمريكان مكتوبا. يجب أولا أن نكون هناك فترة هدوء حتى نتمكن خلالها من أكمال أطباقنا على كل الأجهزة الأمنية وكل المؤسسات.
شارون: ما دام عرفات قابع لكم في المقاطعة في رام الله فإنكم ستفشلون حتما. فهذا الثعلب سيفاجئكم مثلما فعل معكم سابقا، لأنه يعرف كل ما تنوون عمله، وسيعمل على إفشالكم وإعاقتكم حتما. وقد كان يجاهر مثلما كان يقول الشارع عنكم أنه يستخدمكم للمرحلة القذرة.
دحلان: سنرى من يستغل الآخر.
شارون: يجب أن تكون الخطوة الأولى هي قتل عرفات مسموما، فأنا لا أريد إبعاده إلا إذا كان هناك ضمانات من الدولة المعنية أن تضعه في الإقامة الجبرية، وإلا فإن عرفات سيعود ليعيش في الطائرة.
أبو مازن: إن مات عرفات قبل أن نتمكن من السيطرة على الأرض، وعلى كل المؤسسات، وعلى حركة "فتح"، وكتائب الأقصى، فإننا قد نواجه مصاعب كبيرة.
شارون: على العكس تماما، فلن تسيطروا على شيء وعرفات حي.
أبو مازن: الخطة أن نمرر كل شيء من خلال عرفات، وهذا أنجح لنا ولكم. وفي مرحلة الاصطدام مع التنظيمات الفلسطينية، وتصفية قادتها، وكوادرها، فإن هذه الأمور سيتحمل تبعاتها عرفات نفسه. ولن يقول للناس إن هذا فعل أبو مازن، بل فعل رئيس السلطة. فأنا أعرف عرفات جيدا. لن يقبل أن يكون على الهامش، بل يجب أن يكون هو القائد، وإن فقد كل الخيارات، ولم يكن أمامه إلا الحرب الأهلية، فإنه أيضا يحبذ أن يكون القائد.
شارون: كنتم تقولون قبل كامب ديفيد أن عرفات آخر من يعلم وتفاجأ باراك وكلينتون وتينت بأنه حر بمن يضم، ويبدو أنكم لا تتعلموا من الماضي.
دحلان: نحن الآن قمنا بتشكيل جهاز خليط من الشرطة والأمن الوقائي، وتجاوز عدده 1800 شخص. وهذا الخليط حتى نتمكن من استيعاب من تم تزكيته من قبلكم على أساس أن كل طرف من الشرطة أو الأمن الوقائي يعتقد أن الملحقين من الجهاز الآخر، ونستطيع أن نزيد عما نريد. ونحن الآن نضع كافة الضباط في كل الأجهزة أمام خيارات صعبة، وسنضيق عليهم بكل الوسائل حتى يتبعونا، وسنعمل على عزل كل الضباط الذين يكونون عقبة امامنا. ونحن لن ننتظر. لقد بدأنا بالعمل بكثافة، ووضعنا أخطر الأشخاص من "حماس" والجهاد وكتائب الأقصى تحت المراقبة، حيث لو طلبت الآن منى أخطر خمسة اشخاص، فإني أستطيع أن أحدد لكم اماكنهم بدقة، وهذا يمهد لردكم السريع على أي عمل يقومون به ضدكم. ونعمل الآن على اختراق صفوف التنظيمات الفلسطينية، بقوة حتى نتمكن في المراحل القادمة من تفكيكهم وتصفيتهم.
شارون: ستجدني داعما لك من الجو في الأهداف التي تصعب عليكم. ولكني أخشى أن يكون عرفات اخترقكم، وسرب خطتكم لـ "حماس" والجهاد والآخرين.
دحلان: هذا الجهاز لا علاقة لعرفات به لا من قريب أو بعيد، باستثناء رواتب الملحقين من الجهازين من خلال وزارة المالية (سلام فياض كان زير المالية في حكومة أحمد قريع في ذلك الوقت/ المحرر). وقد اقتطعنا للجهاز ميزانية خاصة من أجل تغطية كافة النفقات، وعرفات يفقد السيطرة، ولن نفارقه في هذه المرحلة.
شارون: يجب أن نسهل عليكم تصفية قادة "حماس" من خلال افتعال أزمة من البداية حتى نتمكن من قتل كل القادة العسكريين والسياسيين، وبذلك نمهد لكم الطريق للسيطرة على الأرض.
أبو مازن: بهذه الطريقة سنفشل تماما، وسنعجز عن تنفيذ أي شيء من المخطط. بل إن الوضع سيتفجر دون أي سيطرة عليه
آما آن لهذا المجلس أن ينحلْ
أجرى مركز الدراسات الإستراتيجية في الجامعة الأردنية استطلاعاَ لقادة الرأي العام في الأردن للوقوف على آرائهم حول تقييم أداء مجلس النواب الأردني الحالي منذ انتخابه في تشرين الثاني 2007 وإلى الآن , وهو جزء من استطلاعات المركز التي يقوم بها من أجل تقييم أداء مجلس النواب الحالي.
تم تنفيذ الاستطلاع في الفترة ما بين 31/3 - 4/4/2009. وقد بلغ حجم عينة قادة الرأي المكتملة للاستطلاع 623 مستجيباَ من أصل 700، إذ رفض المشاركة في الاستطلاع 77 فرداَ, وتوزعت العينة على فئات عينة قادة الرأي التي تشمل كبار رجال الدولة, الكتاب والصحفيين, القيادات الحزبية والنقابية, أساتذة الجامعات,المهنيين وكبار الاقتصاديين .
اتسم تقييم المستجيبين من عينة قادة الرأي لأداء مجلس النواب الحالي بعدم الإيجابية، إذ أفاد 71% من العينة أنهم غير راضيين عن أداء مجلس النواب في الفترة السابقة.
ولا بد من تحليل هذه النسبة الرقمية من الاستطلاع التي تشكل صدمة للنواب وجعلت البعض منهم يخرج عن صوابه ويقول( صار الي بسوى والي ما بسوى يهاجم مجلس النواب , وان بعض هؤلاء لا يمتون للوطن بصلة).
أولا: جزء كبير من أعضاء مجلس النواب لم يأتوا لمجلس النواب عن طريق الانتخاب الحر النزيه, وإنما من خلال التزوير الذي تم ممارسته في الانتخابات النيابية السابقة, أو من خلال شراء وبيع الأصوات واستخدام المال السياسي من اجل ذلك,وبالتالي لم تجسد إرادة الشعب الحقيقية في اختيار ممثليه في مجلس النواب فهو إذن لا يمثل الشعب الأردني , ولم يتم الاستماع إلى قادة الرأي والنخب السياسية في ذلك الوقت أن الانتخابات لم تكن نزيهة , وان هذا الأمر سينعكس على الوطن والمواطن في المراحل التالية , وقد وصف المركز الوطني لحقوق الإنسان الانتخابات في حينها أنها "الأسوأ في تاريخ الأردن" , وها نحن الآن نجني ثمار عمليات التزوير والبيع والشراء للضمائر والأصوات.
ثانيا: عدد من النواب لا يملكون المواصفات والصفات اللازمة للنائب الناجح بل يستندون إلى الدعم المباشر من الحكومة أو المال السياسي , كي يسهل على أية حكومة تسيير أعمال هذا النائب وفقاً لمصلحتها وأجندتها الخاصة بها , وأحياناً لا يكون هذا النائب معروف اجتماعياً أو سياسياً أو لديه بصمات في المجتمع الأردني , وقد تفاجأ الشعب وحدثت صدمة عنده بنجاح بعض النواب حيث أن نجاحهم كان من عجائب الدنيا الثمانية , ولكن إذا عرف السبب بطل العجب.
ثالثا: دخل بعض النواب ولديهم أجندات شخصية وتحقيق مصالح ذاتية وأرباح وصفقات تجارية واستثمارية وبالتنسيق مع بعض القيادات السياسية والنيابية , فهل يعقل أن يدفع البعض مئات الآلاف من الدنانير شراءاً للأصوات والضمائر ورشوة لبعض المتنفذين للحصول على المقعد النيابي من اجل خدمة الوطن والإنسان وسيادة العدالة الاجتماعية في الم
ملاحظة: منع التعليقات ليست من صاحب المدونة
تفيد التقارير الواردة من واشنطن أن محمود عباس أبدى استعداداً هو وسلطته للتنازل عن حق العودة للاجئين الفلسطينيين في إطار ما يسمى "حل الدولتين" استمراراً لمسلسل التنازلات أمام الإدارة الصهيوأمريكية ركضاً وسعياً وراء دولة منزوعة السيادة تسمى الحكم الذاتي,محافظا هو وسلطته على مصالحهم والمكاسب الشخصية التي تحققت لهم خلال السنوات الماضية, ولا بد من ذكر بعض الملاحظات على هذا الموضوع.
أولا: لا يحق لأي جهة فلسطينية أو عربية أو إسلامية التنازل عن حق العودة لنصف الشعب الفلسطيني الذي عانى ويلات الحياة وعذابات التشرد بعيداً عن وطنه وأرضه وأهله,مهما كانت المبررات وراء هذا التنازل ,لأن العودة حق تاريخي للشعب الفلسطيني , وأن هذا الشعب لا بد أن يعيش على أرضه ووطنه مثل أي شعب من شعوب الأرض.
ثانيا: إن هذا التنازل هو استمرار للموقف الفلسطيني المفاوض بدءا من اتفاقيات أوسلو التي لم تتعرض للقضايا الأساسية للاجئين وقضايا الوضع النهائي الأخرى كالقدس والحدود والمياه وغيرها وأرجأ النظر فيها إلى مفاوضات الوضع النهائي ، والخطاب والموقف الفلسطيني المفاوض له وجهان, وجه رسمي أمام الشعب الفلسطيني وبعض الجهات العربية ووجه آخر يتناغم وينسجم مع الموقف الإسرائيلي, بل ينفذ الأجندة الإسرائيلية في حق الشعب الفلسطيني
ثالثاً: إن هذا التنازل من طرف عباس وسلطته في هذا الوقت ينسجم مع طرح النائب اليهودي اليميني آريه الداد من حزب "الا
نظرية الوفاء الجماهيري
شهدت نقابة المهندسين الأردنيين في الأيام السابقة انتخابات مجالس إدارات الفروع في المحافظات,وانتخابات الشُعب الهندسية (المدنية والمعمارية والكهربائية والميكانيكية والكيماوية والمناجم والتعدين) ومن خلال هذه الشُعب يتم الترشح لمجلس نقابة المهندسين الأردنيين , وقد حقق الاتجاه الإسلامي( الإخوان المسلمون) وحلفاؤه في هذه الانتخابات فوزاً كبيراً على القائمة الخضراء المدعومة حزبيا ومن أطراف كثيرة المنافس التقليدي له في إدارة نقابة المهندسين وباقي النقابات المهنية الأردنية .
وقد ذكرت هذه المقدمة لتحليل واقع الانتخابات السياسية والمهنية التي يتم إجراؤها في البلاد العربية بشكل عام.
أولا: لا يوجد انتخابات حرة ونزيهة وذو مصداقية وشفافية تقوم بها الحكومات العربية سواء على مستوى انتخابات رئيس الدولة في الدول الجمهورية أو الانتخابات البرلمانية والنيابية والبلدية حيث لا يتم منهج التغيير إلا بناء على تعليمات الحكومة, ويبدو أن الحكومات العربية متأثرة فكرياً وعملياً بنظرية الوفاء الجماهيري التي طرحها الفنان عادل إمام في مسرحية "الزعيم"حيث يمثل فيها دور الزعيم حيث يطلب من وزرائه: أن تكون نسبة التصويت له في الانتخابات 100% , وان يقوم الأموات بالتصويت من باب وفاء الدولة لهم في ممارسة حقهم الانتخابي كأنهم أحياء, وان يبقى الشعب في الانتخابات القادمة في بيوتهم حرصاً على راحتهم وحباً ووفاءاً لهم وتقوم الحكومة بإجراء الانتخابات والتصويت هي ومؤسساتها عنهم وإعلان الفائز وفق ما يحلو لها. وعندما قيل له: إن المعارضة في البلد ستعترض على ذلك أجاب فورا:
اعدموا المعارضة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
فالإعدام المادي والمعنوي نصيب كل من يعترض على العملية الانتخابية في الدول العربية ويتم اتهامه أن له أجندة خارجية وتجاوز الخطوط الحمراء ,وتشويه سمعة الوطن! وكأن التزوير في إرادة الشعوب في مفهومهم سمعة طيبة للوطن.
ثانيا: الانتخابات الحرة النزيهة أياً كانت نتائجها تشكل حالة من التوافق الفكري وتحقيقاً للعقد الاجتماعي بين السلطة السياسية والشعب وتشكل سداً وحاجزا ًمنيعاً أمام السلطة السياسية في أي تجاوز للقانون أو الدستور أو رغبات وتطلعات الشعب لأن الفيصل أمام الجميع هو صندوق الانتخاب , ولكن إذا كان زمام الأمور بيد السلطة السياسية فستمارس عملها بعيدا عن مصالح وتطلعات شعوبها , وأما صندوق الانتخاب فلن تهتم به لأنها تتحكم بنتائجه, ويبدأ الشعب يمارس صورياً الديمقراطية المشوهة دعاية إعلانية للحكومات العربية أمام العالم الغربي أنها ديمقراطية مثلهم .
ثالثاً:إن العالم الغربي وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية وكيان العدو الصهيوني تنادي بتطبيق الديمقراطية في الدول العربية وفق المنظار الغربي والمسطرة الأمريكية الصهيونية ولكن إذا كانت نتائج هذه الانتخابات لا تتوافق مع المصالح الغربية والصهيونية









